بدأ نواب إيطاليون أوروبيون تصعيدا جديدا على سلطات الانقلاب إثر حادث مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني الذي تم العثور على جثته في صحراء محافظة الجيزة قبل شهور، إذ طالب 90 عضوا في البرلمان الأوروبي بإعلان مصر "بلدا غير آمن".
وتعليقا على "تردد" الحكومة الإيطالية في اتخاذ إجراءات ضد سلطات الانقلاب و"التعثر" في التحقيقات الجارية بشأن مقتل ريجيني، قال رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الإيطالي لويجي مانكوني إن الإيطاليين يواجهون، هذه الأيام، خطر "الحذر المفرط" من جانب حكومة بلادهم في التعامل مع السيسي وحكومته.
وتابع مانكوني، الذي كان يتحدث لراديو تليفزيون إيطاليا، أن "تصرفات حكومة الانقلاب في الفترة الأخيرة توحي برغبتها في التحدي وعدم الاكتراث بضغوط المجتمع الدولي والمطالب الإيطالية المشروعة على السواء".
وفي سياق متصل، أطلق 90 عضوا بالبرلمان الأوروبي عريضة إلكترونية لإعلان مصر "بلدا غير آمن"، وتم نشر العريضة على موقع إلكتروني يحمل اسم «من أجل حقوق أفضل»، ودعت العريضة الباحثين الأوروبيين والإيطاليين إلى عدم الذهاب إلى مصر. بحسب صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية.
وأرسل النواب العريضة إلى الممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية، فيدريكا موجريني، ووصف مانكوني هذا الاقتراح بكونه "جادا ومنطقيا.. مصر من الآن ليست بلدا آمنا ولم تكن آمنة لجوليو ريجيني، كما أنها ليست آمنة للمصريين أنفسهم".

