19/12/2009

نافذة مصر / مصراوي :

أبدى الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس أبومازن‏ تأيده الكامل للإجراءات الامنية التي تتخذها مصر علي حدودها الشرقية مع قطاع غزة‏ ببناء جدار فولاذي عازل بين رفح المصرية وقطاع غزة لمنع تهريب البضائع والأسلحة إلى القطاع.

وكانت مصر قد شرعت فى بناء جدار فصل عنصري فولاذي يعتقد أنه سيخنق القطاع .

وتفرض مصر حصاراً شديداً على القطاع منذ أن حسمت حركة حماس حكمه لصالحها صيف 2007 ،  ويبلغ إرتفاع الجدار 18 متراً تحت سطح الأرض ، وسمك ألواحه 50 سم ، وصنعت سبيكته فى الولايات المتحدة بشكل يصعب إختراقه .

وفكرة الجدار صهيونية أمريكية فى التخطيط والتمويل والتنفيذ  .

وقال ابو مازن  في حوار مع صحيفة الأهرام‏: "إن هذا أمر يتعلق بالسيادة المصرية‏، واتهم بعض الأطراف بنصب فخ لمصر لصرف الأنظار عن الحقائق التي أدت للعدوان علي غزة‏، واتخاذ قضية معبر رفح للهجوم علي مصر‏".

وأضاف: "ليس هناك بديل عن مصر في دعم القضية الفلسطينية‏، ودورها بقيادة الرئيس مبارك لا يمكن تجاهله‏ أو الالتفاف عليه‏؛ لكن يمكن لأي طرف عربي أو غير عربي تقديم المساندة للدور المصري دون إثارة أزمة البديل‏".‏

وعن جهود المصالحة الفلسطينية اتهم ابو مازن‏ إيران بالوقوف وراء تعطيل المصالحة بين الفصائل الفلسطينية‏، مشيرا إلى أن حركة حماس تنفذ تعليمات إيران في هذا الشأن‏، وتحصل نظير ذلك علي‏250‏ مليون دولار‏، مؤكدا أن إيران تريد الإمساك بجميع الأوراق في يدها‏ لاستخدامها في أي حوار مقبل مع الولايات المتحدة‏.

وكان أبو مازن الذي حاول إعاقة تقرير غولدستون قد تورط فى فضيحة من العيار الثقيل ، بعد الكشف عن سيطرة المخابرات المركزية الأمريكية على أجهزة أمنية فلسطينية وتعذيبها لمعتقلين من حركة حماس .