كشف الحقوقي المعروف هيثم أبوخليل عن قواعد اللعبة القذرة التي تلعبها سلطات الانقلاب تجاه حالات القتل التي يقوم بها بلطجية الداخلية من أمناء شرطة وضباط ضد المواطنين في الشارع، وإطلاق الرصاص على المواطنين دون رادع لهم، في الوقت الذي لا توجد هناك محاكمات حقيقية لردع هؤلاء.
وأضاف الناشط الحقوقي أبو خليل -خلال تدوينة له على "فيس بوك" اليوم الخميس- التسلسل الطبيعي للعبة سلطات الانقلاب في المحاكمات الصورية التي تتم لأمناء الشرطة وضباط الداخلية الذين ينتمون لدولة "حاتم"، جاء نص تسلسل اللعبة كالأتي:
في البداية عنوان كبير بالمؤبد على زبانية الداخلية غيابيا"، وكأن مكانهم مش معروف والداخلية مش عارفة تسلم رجالتها.
وفجأة بعد 4 أشهر فقط يقومون بتسليم أنفسهم، وتصدر المحكمة حكمًا بالبراءة ويظهر على استحياء أن مواطنا قتل تعذيبا"...!

وتساءل أبو خليل: "طيب مين قتله طالما أخذوا براءة..؟ طيب هو الضابط أخذ حكم سنة في إعادة المحاكمة مع إيقاف التنفيذ ليه.. وتهمته خطيرة وهي استعمال القسوة...! والمفروض القسوة دي قتلت المواطن اللي مات....!".
وتابع أبو خليل: "المصيبة يا سادة..إن كل ده ولسة فيه نقض.. يعني سنة الإيقاف ممكن تتشال..!! وممكن يتصرف لهم تعويض كمان...! هو ده قضاء مصر المتواطئ على العدل وعلى دم المصريين وحريتهم وكرامتهم..!".
يذكر أن قاتل خالد سعيد الذي كان سببًا من أسباب شرارة 25 يناير وقاتل سيد بلال أيضا حصلا على البراءة بعد محاكمات شكلية استمرت لأكثر من 3 سنوات، حصل القاتلان بعدها على البراءة.
كما كثرت حوادث قتل "حاتم" للمواطنين.. وآخرها قتل أمين شرطة لسائق الدرب الأحمر، ثم قتل أمين شرطة لبائع شاي.. وكان أخر هذه الحوادث، اليوم الخميس، حينما قام ضابط شرطة بإطلاق النار على سائق بحي النزهة فأرداه قتيلا.

