17/11/2009

تقرير كتبه المحرر السياسي :
  
اليوم خرج د / عبد المنعم أبو الفتوح ، ومعظم معتقلي القضية التي زعمت صحيفة الأهرام على لسان كاذبها الأكبر أحمد موسى أنها قضية تنظيم دولي وأنها ستتحول إلى القضاء العسكري .
ونتحدى موسى أن يملك قدراً ـ ولو ضئيلاً ـ من النزاهة والكياسة ويلتزم بالضوابط الأخلاقية والتشريعات الإعلامية ليكتب بيده خبر خروج د / أبو الفتوح ، وإخوانه ، ويؤكد خطأ تقديراته ، بعد أن أدآنهم بكتاباته ، وحرض عليهم وعلى أسرهم ، وعائلاتهم ، وشركاتهم ؟
وعلى ذلك فهو مدين لكل معتقل برئ بقضية أمام القضاء العادل ليوقفوا نزقه وتجنياته ، ويقطعواحبل أكاذيبه .
 
 سقطت القضية الملفقة والمتهترئة بعد أن قضى الأبرياء شهوراً طويلة خلف قضبان الفساد والإستكبار ، وكاد بعضهم أن يلقى حتفه ويقدم حياته بسبب مجموعات متراكمة من الأمراض خلفها النظام بجموده وأكاذيبه .
 
 فلم تمر أيام على إعتقال د / عبد المنعم أبو الفتوح وبعض أعضاء هيئة الإغاثة بنقابة أطباء مصر إلا وكتب أحمد موسى فى صفحات كاملة بالإهرام ـ من جديد وبعد توقف ـ عن قضية التنظيم الدولي ومايسمى غسيل الأموال ..
 
وقال موسى أن الإخوان إستثمروا الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة من أجل تنظيم مظاهرات ومحاولة تثوير المواطنين وبث الدعايات المغرضة ضد القيادة السياسية بالبلاد وإتهامها بالعمالة لإسرائيل (!!!)
 
مشيراً إلى أن د / عبد المنعم أبو الفتوح الذي يمكث داخل المستشفى لتلقي العلاج أصدر تكليفات تنظيمية بجمع تبرعات لقطاع غزة بدون تصريح بزعم مساندة الشعب الفلسطيني وأنه تسلم هذه التبرعات ..
 
كما تحدث موسى عما يسميه غسيل أموال . وعن صيدليات ومعامل تحاليل وحضانات ومحلات ومشروعات صغيرة فى شكل تحريضي يهدف إلى الإستيلاء على تلك المشروعات وقطع أرزاق وتجويع أصحابها ..
 
  وتحدث عن ملايين ومشغولات ذهبية زعم أن الداخلية ضبطتها فى شركات صرافة ، متهماًَ وضاح خنفر مدير قناةالجزيرة والصحفي أحمد منصور ومُعِدين وصحفيين فى قنوات وصحف خاصة داخلية وخارجية ،بمهاجمة النظام لصالح الإخوان ، مشيراً إلى حلقة بلاحدود التي استضاف فيها منصوروزير الخارجية القطري والذي هاجم بزعمه مصر فى 80% منها !!

كما اعتبر موسى الإخوان مسؤلين عن كل الشائعات ومشاعر الكراهية التي يحظى بها النظام الحاكم فىمصر ، وأنهم صوروا أحداث المحلة وكفر الشيخ والإنتخابات الماضية ، وسربوها لوسائل الإعلام عبر جهازهم الإعلامي الذي تحدث عنه مطولاً بالاستعانة بصفحة وورد تحمل رسماً توضيحياً على أنه وثائق..
متحدثاً عن رغبة الإخوان بإنشاء قناة فضائية ،تاركاً متابعاته مفتوحة فى إنتظار تقارير جديدة تدس وتفرض عليه من الداخلية
  
والحقيقة أنه ما من حالة اعتقال تتم في صفوف الإخوان إلا وينبري احمد موسى بكتاباته النمطية ــ الممتلئة بسيل من الاتهامات ــ  ربما للإيحاء بخطورة المعتقلين أو لتبرير عملية الاعتقال أو للتأثير على سير القضايا ــ إن كان هناك قضايا في الأصل ــ أو تهيئة الرأي العام لاحكام قد تكون قاسية بحقهم ....

لكنهم دائما و في كل الأحوال تتساقط الاتهامات عنهم تباعا ويصدر قضاة مدنيون أحكاما عليهم بالبراءة   ..  ويعود المعتقلون إلى ديارهم !! انتظارا لاعتقال جديد في ظل خصومة شديدة مع أجهزة الأمن وجنرالات الصحف الذين يقومون بدور المبرر والمحفز لزيادة الصدع ودق الأسافين وإشعال الفتن (من اجل صالح أمن مصر) بزعمهم !!!

في أهرام السبت 25 /8 / 2007كتب موسى ــ كما يكتب دائما ــ بالإشارة إلى مجموعة د/ عصام العريان التي القي القبض عليها في فيلا المهندس نبيل مقبل موجها عدد من الاتهامات للإخوان :

1ـ الوقوف وراء الشائعات  من خلال جهازها الخاص المسؤل عن الترويج لقضايا بعينها أو محاولة تشويه جهة ما .
(لم يذكر موسى شائعة مرض الرئيس بالاسم و إنما أشار إليها ضمنا) ...
2 ــ التحريض من خلال صحف أربع خاصة على :
* الاغتيال مع نظام مبارك ومع حبيب العادلي ومع القضاة العسكريون كما حدث مع النقراشي و الخازندار .
* الهجمة الشرسة على القضاء العسكري في سابقة فريدة ..
* محاولة اغتيال رئيس الجمهورية نفسه ..

وذلك مقابل :

ــ شراء من 25 ألف إلى 100 ألف نسخة كما جرى الاتفاق بين هذه الصحف ومكتب الإرشاد .  ـ
ــ افتعال أزمات بين المواطنين وجهاز الشرطة وامداد الصحف بكليبات وصور فوتوغرافية.
ــ التواصل مع الكتاب والصحفيين لإحداث الفوضى الخلاقة للقفز على السلطة .

3ـ الترويج لإشعال الفتنة بتدريب الطلاب على استخدام الجنازير والسيوف والقبضات الحديدية وإثارة النعرات الطائفية وتغذيتها , وإحداث ثورة شعبية وعصيان مدني ..
 
4ـ اختراق القنوات الشرعية لخدمة التنظيم الاخواني لا خدمة الوطن ، وزرع روح الكراهية والحقد في نفوس البسطاء ضد النظام ورموزه ومؤسساته خاصة المؤسسة الأمنية ..
 
5ـ  الإعلان عن برنامج الحزب للإيحاء بأنهم يؤمنون بالشرعية والديمقراطية والتعددية ..

6ـ الادعاء بوجود تعذيب ممنهج في أقسام ومراكز الشرطة على غير سند من الحقيقة ..

لكنه كما يحدث دائما عاد العريان  إلى بيته يوم الجمعة5/10/ 2007بعد أن أفرجت محكمة مدنية عنه وزملائه ليكونوا قد امضوا رهن الاعتقال 48 يوما كاملة ..
إذا لم تكن هناك قضية ..
ولم يكن هناك تحريض بالاغتيال أو الشائعات أو الفوضى أو الفتنة وإلا ما كان قضاء مصر الشامخ  يبدو عاجزا أمام هذه الاتهامات الخطيرة التي تهدد بنيان الدولة ومصير الشعب وهو يفرج عن هؤلاء ..
كيف يمكن لعاقل أن يحمل الإخوان تبعات مشاكل مصر وأزماتها كلها . بدءا من الممارسات الممنهجة والتجاوزات التي تحدث داخل السجون ومراكز الشرطة وليس انتهاءا بمشاهد الغضب والحنق والاستقطاب الحاد التي تسود المجتمع جراء فساد إداري وفشل حكومي متراكم على مدار ربع قرن.
وتتكرر القصة مثلما تتكرركل مرة ففى يوم 16/11/2009 عاد د / عبد المنعم أبو الفتوح ، ود / أسامه نصر ، وسبعة من قيادات الإخوان إلى منازلهم .
 
إذاً لم تكن هناك قضية هذه المرة أيضاً .
 
إن كل ما كتبه النفعي موسى دعايات سمجة للوقيعة بين الجميع : نظام الحكم ,الإخوان ،الصحافة المستقلة القومية ،الحزبية ،أجهزة الأمن وكل طوائف الشعب. بل وامتهان للجميع .

وقبل ذلك يبقى السؤال الأهم لصالح من هذه الكتابات المغرضة ؟؟ ومن يدفع فاتورة نزقها وطفحها؟؟ ومن يمده بالأكاذيب والأسمار والأباطيل ؟؟
 
الأسطر التالية ربما تعطي إجابة :
من هو احمد موسى ؟!
 
سؤال تجيبك عنه صحيفة المصرى اليوم :
* يعمل مندوباً لصحيفة الأهرام في وزارة الداخلية!! وتقلد منصب رئيس قسم الحوادث في الصحيفة، وتخطي العديد من الكفاءات والصحفيين الكبار في الجريدة في عهد «إبراهيم نافع»، وصعد بشكل سريع إلي منصب نائب رئيس تحرير الأهرام.
* أدي فريضة الحج علي نفقة وزارة الداخلية وضمن البعثة الرسمية للوزارة ما يقرب من «٢٠» مرة متتالية، ويحظي في الحج بمعاملة خاصة جداً…!!
* في الجمعية العمومية الطارئة لنقابة الصحفيين يوم ١ يونيو عام ٢٠٠٥ لمناقشة الاعتداءات علي صحفيات من أعضاء النقابة يوم الاستفتاء علي التعديلات الدستورية «٢٥ مايو ٢٠٠٥»، والتحرش بالصحفية نوال علي وتمزيق ملابسها أمام النقابة،تقدم عدد كبير من الصحفيين لمجلس النقابة بطلب لسحب الثقة من أحمد موسي، لإقدامه علي نشر خبر في صفحة الحوادث بـ«الأهرام»، مفاده أن الصحفية «نوال» هي التي مزقت ملابسها بإرادتها..!!
* عندما تمت إحالة قيادات الإخوان إلي المحاكمات العسكرية، كتب في «الأهرام»، أن الرئيس مبارك – الحاكم العسكري – أحال الإخوان المسلمين لمحاكم عسكرية لأنهم – أي الإخوان – لا يعترفون بالقضاء المدني، ولا يقبلون أحكامه..!! مما أثار موجة من الاستياء داخل الحكومة وخارجها، وداخل جهاز القضاء المستقل.
* يعمل مذيعاً في برنامج «القاهرة اليوم» علي قناة «الأوربت»، ويتعرض لهجوم دائم من المشاهدين، حتي إن أحد المتصلين سأله ذات مرة علي الهواء مباشرة: «لماذا تأتي إلي البرنامج بالملابس المدنية
ومن فرط غضب مشاهدي «القاهرة اليوم» من موسي وما يقوله في البرنامج، وحرصاً علي سمعة البرنامج الناجح، الذي يحظي بشعبية كبيرة، أسس بعض المشاهدين موقعاً علي علي الـ«فيس بوك بعنوان «ارحمونا من أحمد موسي»
* يزداد «نشاط» أحمد موسي وتحركاته دائماً مع كل تغييرات في قيادات الصحف القومية.
* يحظي أحمد موسي بأكبر وأضخم موجة انتقاد علي الإنترنت، وأسس عدد كبير من المواطنين «فيس بوك» عنه، ويمكن الرجوع إلي هذه المواقع، والتفاصيل الدقيقة عن ممارساته ورحلته المهنية عبر موقع (google).. وإدخال كلمة البحث «أحمد موسي».. لا أكثر!!