09/09/2009
نافذة مصر / إخوان أون لاين :
قررت نيابة أمن الدولة العليا اليوم تجديد حبس الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح (عضو مكتب الإرشاد والأمين العام لاتحاد الأطباء العرب) و5 آخرين هم: د. جمال عبد السلام، وعلي الحديدي، وأحمد علي عباس، ورضا فهمي، وعبد الرحمن الجمل( 74عاماً) ؛ 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
وجَّهت النيابة إلى المعتقلين نفس التهم المكررة في التحقيقات السابقة، والتي استنكرها المثقفون والقوى السياسية في مصر والوطن العربي؛ وهي غسيل أموال محصَّلة من إحدى جرائم الإرهاب، بقصد إخفائها وتمويه مصدرها وطبيعتها.
وكانت محكمة جنوب القاهرة قد أصدرت حكماً وجوبياً بالإفراج عن 13 من قيادات ورمز الإخوان المسلمين بالمحافظات ، إلا أنه تم إحتجازهم فى مقرات أمن الدولة ، وشرطة الترحيلات التابعين لها ، قبل أن تصدر قرارات إعتقال بحقهم ، ويتم ترحيلهم إلى سجن المحكوم .
ويعاني د / عبد المنعم أبو الفتوح من حالة صحية حرجة ، وطلبت جهات مصرية وخارجية على رأسها السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية ، وأحمد كمال أبو المجد الإفراج عنه ، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل .
وأعتبر البروفيسور الأمريكي الشهير جون إسبوزيتو إعتقال أبو الفتوح تصعيد ضد رموز الإعتدال فى مصر ، ودليل على قمع وديكتاتورية ، وإستبداد النظام المصري.
وبلغت الإعتقالات والإنتهاكات فى شهر رمضان هذا العام مستوىٍ غير مسبوق ، ولايعترف النظام المصري بقدسية الأيام المباركة ، وهو ما دعى زوجة أحد المعتقلين للمطالبة بمحاكمة وزير الداخلية بسبب إجرام الداخلية ، ومعاناة الأسر.
ومنعت الداخلية طعام الإفطار عن معتقلين ، ومنعت آخرين من النوم . ويقول خبراء ومحللين أن ممارسات النظام تهدف لتمرير التوريث من الرئيس الثمانيني إلى نجله

