20/07/2009
كتب / عمر الطيب :
تواترت أنباء عن فشل مفاوضات جرت "سرا" بين وفد من جامعة الدول العربية برئاسة أمينها العام د. عمرو موسى وبين جهات سيادية في مصر، للإفراج عن القيادي بجماعة الإخوان المسلمين د. عبد المنعم أبو الفتوح والذي يحظى باحترام قطاع كبير من القوى الوطنية المصرية ، وإلزامه بيته حتى إنتهاء القضية ..
وكان عمرو موسى قد طالب بتأجيل حملة إعلامية تضامنية ضخمة يعد لها حقوقيين ونشطاء من أجل القيام بالوساطة التي إنتهت بالفشل ..
ويحظى الأمين العام لإتحاد الأطباء العرب بحصانة دبلوماسية ، رغم ذلك إعتقلته مباحث أمن الدولة معرضة حياته للخطر بسبب مرضه ، ونقل عن إبنة أبو الفتوح تحذيرات من مخطط لقتل والدها مع منع الأطباء من متابعة حالته وإصابة طاقم التمريض الخاص به بالهلع مع التفتيش المستمر ..
ويعتقل أبو الفتوح داخل غرفة فى مستشفى القصر العيني الفرنساوي على نفقته الخاصة ، ويتعرض لتعنت دائم من أطقم حراسته ..
ولا يبدي النظام المصري خصوصاً فى سنوات مبارك الأخيرة أي مؤشرات إيجابية تجاه حقوق الإنسان ، حيث تتم عمليات تعذيب ممنهج لمعارضين تصل إلى حد القتل ، بينما يعتقل المئات بشكل روتيني
وأشتهر أبو الفتوح بالنقد الحاد للنظام وممارساته اللأ أخلاقية ، وكان له دور إغاثي بارز فى دعم الشعب الفلسطيني المحاصر أثناء حرب غزة الأخيرة ، و انتهي الحال به حبيساً داخل السجن ..

