منعت قوات الامن و عشرات المسجلين خطر الذين تجمعوا امام نقابة الصحفيين الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس، وعشرات الصحفيين من الاقتراب من النقابة فيما لم يفلح في كسر الحصار المضروب حول النقابة سوى الصحفي محسن هاشم منسق اعتصام الصحف الحزبية بدعوى ضرورة دخوله النقابة للحصول على العلاج فيما كان اعتصام اسر الصحفيين الاقوى ليلة امس بمشاركة اكثر من 25 من الاسر والمتضامنين .
وقال عبد القدوس إن «الأمن استوقفه بشارع نقابة الصحفيين، وطلب منه الاطلاع على البطاقة الشخصية، وكارنية نقابة الصحفيين، وتم منعه من دخول النقابة و الضابط قالي إنهم قبضوا على 10 أشخاص حاولوا دخول النقابة».
وطالب عبد القدوس بأن يكون للنقابة موقف من من الصحفيين من دخول نقابتهم.
يذكر أن قوات الأمن أغلقت شارع عبد الخالق ثروت، وجميع الشوارع المؤدية إلى نقابة الصحفيين، وارتكزت قوات الأمن على أول الشارع من ناحية شارع رمسيس، فيما نشروا الحواجز الحديدية من ناحية شارع شامليون.
ياتي هذا فيما يدخل اسر الصحفيون المعتقلون يومهم السابع عشر من الاعتصام بالنقابة وسط زخم ومشاركة من الصحفيين المتضامنين

