ارتفع سعر صرف الدولار الأميركي مجددا في السوق السوداء إلى 10 جنيهات مصرية، بعد تأكيد متعاملين انخفاضه إلى 9.85 جنيهات يوم الأربعاء الماضي. ولم تفلح قرارات البنك المركزي المصري بتخفيض سعر الجنيه وإغلاق عدد من شركات الصرافة المرخصة، في وقف ارتفاع الدولار في السوق الموازية.


ويبلغ السعر الرسمي الجديد للجنيه في تعاملات ما بين البنوك 8.78 جنيهات، بينما يشتري الأفراد الدولار من البنوك بسعر 8.88 جنيهات.


ووفقا لمتعاملين في السوق، فإن السبب الرئيسي لارتفاع الدولار مقابل الجنيه هو قلة المعروض من الدولار لقلة موارده، في ظل تراجع السياحة والصادرات المصرية وتحويلات المصريين في الخارج.


وفي سياق متصل زعم طارق عامر، محافظ البنك المركزي، خلال لقائه ببرنامج "هنا العاصمة"، المُذاع عبر فضائية cbc، "إن البورصة المصرية، لا بد أن تكون من أقوى أسواق التداول االمالية على مستوى العالم، وتقويتها سيساهم في زيادة التدفقات المالية، وبعد كدة الدولار هيبقى بـ4 جنيه، ونرتاح من القصة دي".