يواصل سعر صرف الدولار بالسوق السوداء بمصر، ارتفاعاته دون توقف؛ حيث يقترب خلال الفترة المقبلة من حاجز الـ10 جنيهات بأول تسجيل تاريخي له، ليزيد بنحو الضعف خلال 5 سنوات.

 

حيث أكدت مصادر بسوق الصرف، أن الدولار ارتفع بنحو 20 قرشًا فى السوق السوداء، اليوم الأحد، ليسجل 980 قرشًا بعد أن كان سعره يتراوح بين 960 و965 قرشًا خلال اليومين الماضيين، وسط امتناع شركات الصرافة عن بيع العملة الأمريكية، على أن تشترى "الصرافة" من الأفراد بسعر البيع الرسمى بالبنوك وهو 7.8301 جنيه للدولار.

 

وأرجع عاملون بشركات الصرافة، ارتفاع الدولار نتيجة لكثرة المضاربات من المواطنين الراغبين في شرائه من السوق لاستفادة من فارق السعر فيما يعرف "بعملية الدولرة" خاصة في ظل القفزات المتتالية لأسعاره خلال الأسبوعين الماضيين، ما أحدث زيادة في الطلب عليه .


وقال أحمد عبد الحميد أحد المتعاملين بالسوق السوداء، إن الدولار يشهد ارتفاعا جنونيا خلال تعاملات اليوم في ظل كثرة الإقبال عليه من جانب المواطنين الراغبين في تخزين الدولار فيما يعرف بـ"الدولرة" لحين ارتفاع اﻷسعار والاستفادة من فارق السعر،ما زاد في الطلب عليه



وأكد أن المستوردين خلال الفترة الراهنة توقفوا عم طلب الدولار أو المضاربة عليه بعد القرارات الأخيرة الخاصة بتقييد الاستيراد ،لافتا إلي أن المستوردين يلجئون حاليا لشراء الدرهم الإماراتي وتحويله إلي الدولار بالسوق الخارجي لثبات سعر الدولار مقابل الدرهم منذ أكثر من 13 عامًا.



ومن جهته، قال أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، إن ارتفاع الدولار يرجع للتلاعب من جانب بعض شركات الصرافة و والمنتجين المحليين الذي يكثرون من الطلب على الدولار لاستيراد المواد الخام.