أعلنت أسرة محمد أمين الصيرفي، إلقاء القبض عليه عقب اقتحام منزل العائلة بمدينة القرين في محافظة الشرقية، مؤكدة أن قوة أمنية اقتادته مكبل اليدين، وسط ظهور آثار اعتداء على جسده، بينما لا يزال مصيره ومكان احتجازه مجهولين، ما أثار مخاوف أسرته من تعرضه للإخفاء القسري.

 

وقالت الأسرة، يوم الثلاثاء الماضي 27 أكتوبر 2026، إن قوة أمنية تابعة لقسم شرطة القرين اقتحمت منزل العائلة، قبل أن تلقي القبض على محمد أمين الصيرفي، وتقتاده إلى جهة غير معلومة، دون إبلاغ ذويه بمكان احتجازه أو توضيح أسباب القبض عليه.

 

اقتحام المنزل واستغراق ساعتين ونصف


وأوضح شقيق محمد أمين الصيرفي، في مقطع مصور، أن القوة الأمنية تسلقت أسوار منزل الأسرة ودخلت إليه، وظلت بداخله نحو ساعتين ونصف، قبل أن تغادر مصطحبة شقيقه مكبل اليدين.

 

وأشار إلى أن محمد، وهو أب لثلاثة أطفال، ظهرت عليه آثار ضرب أثناء اقتياده، لافتا إلى أن الأسرة لم تتمكن حتى الآن من معرفة مكان احتجازه أو التواصل معه للاطمئنان على سلامته.

 

الأسرة تنفي انخراطه في نشاط سياسي


وأكد شقيقه أن محمد أمين الصيرفي لا يمارس أي نشاط سياسي، معربا عن مخاوف العائلة من تعرضه للتنكيل بسبب صلة القرابة بوالده أمين الصيرفي.

 

وحمل الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامته، مطالبا بالكشف عن مكان وجوده، وتوضيح أسباب القبض عليه، والسماح لأسرته بالتواصل معه ومعرفة ظروف احتجازه.

 

وتأتي مخاوف الأسرة في ظل استمرار غياب المعلومات بشأن مصيره، وعدم إعلان أي جهة رسمية عن مكان وجوده أو الاتهامات المنسوبة إليه، الأمر الذي يزيد من قلق ذويه بشأن احتمال تعرضه للاختفاء القسري.

 

منظمة عدالة تطالب بالكشف عن مصيره


من جانبها، أعربت المنظمات الحقوقية عن بالغ قلقها إزاء واقعة القبض على محمد أمين الصيرفي، وانقطاع المعلومات المتعلقة بمكان احتجازه، معتبرة أن عدم الكشف عن مصيره يثير مخاوف جدية بشأن سلامته.

 

وطالبت المنظمات بالكشف الفوري عن مكان احتجازه، وتمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه، إلى جانب فتح تحقيق في الادعاءات المتعلقة بتعرضه للاعتداء أثناء القبض عليه.

 

كما دعت المنظمات إلى الإفراج عنه، مؤكدة رفضها للممارسات التي تستهدف الأفراد أو تعرضهم لإجراءات عقابية بسبب صلاتهم العائلية، ومشددة على ضرورة احترام الضمانات القانونية والحقوق الأساسية للمحتجزين.