رفض المرشح الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيجان، الدكتور عبد الرحمن (عبدول) السيد، الانجرار للدفاع عن نفسه ضد الاتهامات الشرسة التي وجهها إليه منافسه الجمهوري مايك روجرز والرئيس دونالد ترامب، والتي حاولت ربطه بـ "جماعة الإخوان المسلمين".
وأكد السيد، ذو الأصول المصرية، في مقابلة حصرية مع شبكة "نيوز نيشن" الأمريكية، أن هذه الهجمات تنطلق من مواقف مغذّاة بـ "الإسلاموفوبيا"، مشددًا على رفضه القاطع لجعل عقيدته الدينية محورًا للمعركة الانتخابية.
"اسمي وديني لن يخفضا أسعار الغاز"
وفي رد حاسم على محاولات تشتيت الناخبين، قال عبدول السيد بلهجة واثقة: "أنا لست هنا لأدافع عن نفسي، بل جئت للدفاع عن المواطنين الذين باتت حياتهم أكثر صعوبة.. الجميع يريد تحويل هذه المعركة إلى قضية تخص ديني وعقيدتي، لكنني أرفض ذلك، أنا فقط أريد أن أكون السيناتور القادم، وأن أكون سيناتورًا رائعًا لخدمة ولايتي".
واتهم المرشح الديمقراطي خصومه الجمهوريين بمحاولة استخدام الأوراق الطائفية لتقسيم الشارع الأمريكي، مؤكدًا أن هذا الخطاب التحريضي لا يخدم أي طائفة في المجتمع سواء كانوا مسيحيين، أو يهودًا، أو مسلمين، أو سيخًا.
وأوضح أن أولويته المطلقة تكمن في حل الأزمات الحياتية والاقتصادية الحقيقية؛ مثل خفض أسعار البقالة والغاز وفواتير الخدمات وتسهيل الوصول للرعاية الصحية، وليس الدخول في جدل بيزنطي حول الأسماء والهوية.
تقارير رسمية تبرئ السيد وأيقونة الديمقراطيين تدعم حملته
وجاء هجوم السيد المضاد مدعومًا بتقرير فني نشرته منصة تقصي الحقائق المستقلة "بريدج ميشيجان"، التي أكدت فيه بشكل قاطع عدم وجود أي دليل ملموس يثبت روابط مباشرة للمرشح الديمقراطي بجماعة الإخوان أو قيامه بـ "مبايعة التنظيم" كما روج روجرز وترامب في مناظراتهما الأخيرة.
وفي المقابل، وتأكيدًا على الأهمية الاستراتيجية البالغة لهذه المعركة، تلقى عبدول السيد دفعة سياسية ومالية هائلة؛ حيث كشفت التقارير عن قيام أيقونة الجناح التقدمي بالحزب الديمقراطي، النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، بضخ تبرع مالي ضخم بلغت قيمته مليون دولار لدعم حملته الانتخابية في ولاية ميشيجان، بهدف تمكينه من اقتناص هذا المقعد التاريخي ليصبح أول سيناتور مسلم في تاريخ مجلس الشيوخ الأمريكي.
https://www.newsnationnow.com/politics/el-sayed-terrorist-group-claims-response/

