أصبح بإمكان مستخدمي جوجل الاستفادة من أداة توليد الفيديو «فيدز» دون الحاجة إلى الاشتراك في إحدى الخدمات المدفوعة، بعدما أتاحت الشركة استخدامها مجانًا لأصحاب حسابات جوجل وجوجل ووركسبيس.
ولا تقتصر الإتاحة المجانية على نسخة محدودة من الأداة، إذ دمجت جوجل نموذج «جيميناي أومني 1.1 فلاش» داخل «فيدز»، ما يتيح للمستخدمين إنشاء مقاطع فيديو جديدة والتحكم في تفاصيلها بصورة أكبر، بدءًا من الفكرة وحتى الشكل النهائي للمشهد.
تحكم أكبر في مقاطع الفيديو
وتمنح الأداة المستخدم خيارات تتجاوز مجرد كتابة وصف نصي للحصول على فيديو، إذ أصبح بالإمكان إجراء تعديلات أكثر تحديدًا على المقاطع المنتجة، بما يتناسب مع طبيعة المشروع أو المحتوى المطلوب.
ومن بين هذه الإمكانات، إمكانية تمديد مشهد موجود بالفعل مع الحفاظ على عناصره الأساسية، مثل الشخصيات والخلفيات والإضاءة، وهو ما يساعد في إنتاج لقطات أكثر اتساقًا بدلًا من إنشاء مشهد جديد بالكامل.
تحديد مدة المشهد بدقة
كما تتيح «فيدز» التحكم في المدة الزمنية للمقطع الذي يتم توليده، وهي ميزة يمكن أن تكون مفيدة عند إعداد مقاطع تحتاج إلى التوافق مع نص مكتوب أو تعليق صوتي بمدة محددة.
وتدعم النسخة المجانية أيضًا إنشاء المشاهد الجديدة بدقة تصل إلى 1080 بكسل، بما يوفر مستوى جودة مناسبًا للاستخدامات المختلفة.
قوالب جاهزة لصناعة الفيديو
وتحاول جوجل جعل التعامل مع «فيدز» أكثر سهولة من خلال توفير مجموعة من القوالب الجاهزة، التي يمكن استخدامها لتحويل صور المنتجات أو المواد المتاحة لدى المستخدم إلى مقاطع فيديو.
وتسمح هذه الطريقة بإنجاز أجزاء من عملية إنتاج الفيديو بشكل أسرع، دون الحاجة إلى تصميم جميع عناصر المشهد يدويًا من البداية.
استخدام مجاني لأصحاب الحسابات
وبحسب ما أعلنته جوجل، يستطيع أي مستخدم يمتلك حسابًا على جوجل أو جوجل ووركسبيس الوصول إلى «فيدز» واستخدام إمكانات «أومني 1.1» دون اشتراك مدفوع.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توسيع نطاق أدوات إنشاء المحتوى المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وإتاحة إمكانات إنتاج الفيديو أمام شريحة أكبر من المستخدمين.
الاشتراكات المدفوعة توفر حدودًا أعلى
ورغم توفير الأداة مجانًا، توضح جوجل أن مستخدمي باقات الذكاء الاصطناعي المدفوعة سيحصلون على حدود استخدام أعلى فيما يتعلق بإنشاء الفيديو عبر الحسابات الشخصية.
أما عملاء جوجل ووركسبيس من الشركات والمؤسسات، فتتوفر لهم سعة استخدام إضافية إلى جانب أدوات مخصصة للتحكم والإدارة، بما يتناسب مع طبيعة الاستخدام داخل بيئات العمل.
وبذلك تحاول جوجل الجمع بين إتاحة أدوات إنشاء الفيديو مجانًا للمستخدمين، وتوفير مزايا وسعات استخدام أكبر ضمن خططها المدفوعة، مع توسيع الاعتماد على نماذج الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى المرئي.

