تداولت صفحة **المجلس الثوري المصري** عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمواطن مصري خلال زيارة إلى منطقة الساحل الشمالي، تضمن تعليقات وانتقادات حادة بشأن الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين فئات المجتمع المصري، وما وصفه ناشرو الفيديو بـ"الانقسام بين حياة الأغلبية ومعيشة فئة محدودة".

 

وظهر المواطن في الفيديو وهو يتحدث عن مشاهداته خلال زيارته للساحل، مدعيًا وجود فجوة كبيرة بين طبيعة الحياة في تلك المناطق السياحية وبين الظروف المعيشية التي يعيشها قطاع واسع من المصريين.

 

وتضمن المنشور عبارات سياسية وانتقادات للنظام الحاكم، حيث وجهت الصفحة اتهامات للسلطة الحالية بشأن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، واعتبرت أن استمرار الفوارق بين المناطق المختلفة يعكس أزمة في توزيع الموارد والفرص داخل المجتمع.

 

جدل حول صورة الساحل والفوارق الاقتصادية


وأعاد الفيديو المتداول فتح النقاش حول ظاهرة "الساحل الشمالي" باعتباره أحد أبرز المناطق التي تجسد التباين الاقتصادي في مصر، إذ تشهد المنطقة خلال فصل الصيف إقبالًا كبيرًا من شرائح اجتماعية قادرة على الإنفاق في المنتجعات والقرى السياحية، في الوقت الذي تواجه فيه شرائح أخرى تحديات اقتصادية مرتبطة بارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة.

 

ويرى منتقدون أن الفجوة بين مظاهر الرفاهية في بعض المناطق السياحية وبين أوضاع المواطنين في مناطق أخرى أصبحت من القضايا التي تشغل الرأي العام، خاصة مع الضغوط الاقتصادية التي شهدتها الأسر خلال السنوات الأخيرة.