واصل المحلل والمستشرق الإسرائيلي إيدي كوهين، حملة الهجوم على مصر، على خلفية المناورة العسكرية الأخيرة التي زعمت وسائل الإعلام العبرية أنها كانت على مقربة من الحدود مع إسرائيل، مما أثار الذعر بين سكان المستوطنات الحدودية.
وقال كوهين عبر موقع القناة 14 الإسرائيلية: "يستمر التحريض المصري ضد إسرائيل بلا هوادة. فوسائل الإعلام في أرض النيل، التي لا تنبس ببنت شفة إلا بموافقة صريحة من المخابرات المصرية، تصف رئيس الوزراء نتنياهو بمجرم حرب، ودولة إسرائيل بكيان إرهابي، وتستاء من أننا نحارب الإرهاب بأنفسنا".
وكان يعلق بذلك على تصريحات للإعلامي الموالي للأجهزة الأمنية أحمد موسى التي قال فيها إنه لا أمان لإسرائيل أبدًا، متهمًا إياها بانتهاك اتفاقيات وقف إطلاق النار في غزة ولبنان، واصفًا نتنياهو بأنه "مجرم حرب".
أحداث الربيع العربي
وقال كوهين: "يبدو أن مصر قد نسيت أحداث الربيع العربي قبل خمسة عشر عامًا، حين أطلقت النار وقتلت المئات من مواطنيها. ورغم وجود اتفاقية سلام بين مصر وإسرائيل، إلا أن القاهرة لا تتصرف في الواقع وكأنها تحترم جيرانها. يكفي سماع بضع كلمات من وسائل إعلامها لإدراك العداء لإسرائيل. لقد آن الأوان لإسرائيل أن ترد على هذه الادعاءات الباطلة".
وأضاف: "من الجدير بالذكر أنه في دولة يزيد عدد سكانها عن مائة مليون نسمة، يشاهد الملايين هذه البرامج. وهذا لا يُسهم في تحقيق السلام البارد فحسب، بل يُشجع على الهجمات والأعمال الإرهابية".
وتابع: "علاوة على ذلك، يُخالف هذا اتفاقيات كامب ديفيد التي تنص صراحةً على وقف الهجمات الإعلامية المتبادلة بين الجانبين. وبينما تحترم إسرائيل هذا الاتفاق، فإن المصريين، كما ذُكر، يواصلون انتهاكه"، وفق زعمه.
واستدرك قائلاً: "لقد آن الأوان لإسرائيل أن تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد، بما في ذلك المناورة العسكرية الأخيرة على الحدود المشتركة. يجب أن نذكّرهم بوضوح أنه لا عدل في الحرب التي نخوضها، وأننا على الأقل نقتل إرهابيين لا مدنيين من أبناء شعبنا".
https://www.c14.co.il/article/1549075

