أدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان واقعة وفاة المواطن حسن أنور حلمي محروس داخل محبسه بسجن وادي النطرون (تأهيل 8)، في ظروف تثير شكوكًا خطيرة حول تعرضه لانتهاكات جسيمة.

 

وفق المعلومات التي أوردها المركز، توجهت شقيقته في 8 أبريل 2026 لزيارته، إلا أن إدارة السجن أبلغتها بأنه مودع في "التأديب" ومحروم من الزيارة لمدة شهر. طُلب منها العودة لاحقًا، قبل أن تتلقى الأسرة في 24 من الشهر ذاته اتصالًا يفيد بوفاته.

 

وأثناء الغُسل والتكفين، قال إن الأسرة اكتشفت وجود إصابات بالغة على الجثمان، بينها بتر في الساق اليسرى وكدمات شديدة، ما يثير شبهات قوية حول تعرضه لتعذيب أو اعتداء بدني داخل محبسه.

 

وحمّلت الأسرة الضابط مؤمن عويس رئيس مباحث السجن المسؤولية الكاملة. 

 

وطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان بفتح تحقيق عاجل وشفاف، وكشف ملابسات الوفاة، ومحاسبة المسؤولين، وتسليم باقي الأجزاء المفقودة من الجثمان.

 

وأكد أن الواقعة تمثل انتهاكًا خطيرًا للحق في الحياة، وتستدعي تحركًا فوريًا لوقف الانتهاكات داخل أماكن الاحتجاز.