أعلنت جماعة "أنصار الله" الحوثية في اليمن تنفيذ عملية عسكرية جديدة استهدفت مواقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ثالث هجوم تعلن عنه منذ دخولها المباشر في الصراع إلى جانب حلفائها في المنطقة.

 

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في بيان رسمي صدر الأربعاء، إن العملية استهدفت "مواقع حيوية" تابعة لإسرائيل في جنوب فلسطين المحتلة، باستخدام دفعة من الصواريخ الباليستية، مؤكداً أن الهجوم "حقق أهدافه بنجاح".

 

وأوضح البيان أن العملية لم تكن منفردة، بل جاءت في إطار "تنسيق مشترك" مع إيران وحزب الله في لبنان، في خطوة تعكس مستوى متقدماً من التعاون بين أطراف ما يُعرف بمحور المقاومة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في أكثر من جبهة بالمنطقة.

 

وأكدت الجماعة أن هذا التحرك يأتي ضمن ما وصفته بـ"الواجب الديني والأخلاقي"، دعماً للفصائل الفلسطينية، وإسناداً للجبهات المتحالفة في لبنان والعراق وإيران، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية ستتواصل طالما استمر "العدوان الإسرائيلي" على تلك الساحات.

 

وفي لهجة تصعيدية واضحة، حذر الحوثيون من أن استمرار الضربات الإسرائيلية سيقابل بردود أشد خلال الفترة المقبلة، مؤكدين أن وقف عملياتهم مرهون بإنهاء العمليات العسكرية ورفع الحصار، في إشارة إلى شروط يضعونها لخفض التصعيد.


https://x.com/Nasr_Amer1/status/2039229340689588268

 

وتأتي هذه العملية ضمن مرحلة جديدة من الانخراط العسكري أعلنتها الجماعة مؤخراً، حيث دخلت رسمياً على خط المواجهة في 28 مارس الماضي، بإطلاق هجوم مركب شمل طائرات مسيّرة وصواريخ مجنحة استهدفت مواقع عسكرية في منطقة إيلات "أم الرشراش".

 

ولم تمضِ سوى ساعات على ذلك الإعلان حتى وسّعت الجماعة نطاق عملياتها لتشمل البحر الأحمر، حيث استهدفت سفينة تجارية قالت إنها مرتبطة بإسرائيل، باستخدام صواريخ بحرية وطائرات مسيرة.