تداولت وسائل إعلام ومصادر مطلعة مقاطع مصورة تُعرض للمرة الأولى، تُظهر إقامة الصلاة داخل إحدى المدن الصاروخية الضخمة التابعة للقوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني.

 

وتُظهر اللقطات المتداولة عناصر عسكرية داخل منشأة محصنة تحت الأرض، يؤدون الصلاة بين منصات إطلاق الصواريخ ومعدات عسكرية متطورة، في تأكيد ضمني على حالة الجاهزية المستمرة.

 

 

وتُعد المدن الصاروخية التابعة للقوة الجوفضائية في الحرس الثوري من أبرز أسرار القدرات العسكرية الإيرانية، حيث جرى تطويرها على مدار سنوات طويلة كجزء من استراتيجية الردع.

 

وغالبًا ما تكون هذه المنشآت مخفية في أعماق الأرض، ومحصنة ضد الهجمات الجوية، ومجهزة بأنظمة إطلاق صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى.

 

وتشير تقديرات عسكرية إلى أن هذه المدن ليست مجرد مخازن للسلاح، بل منظومات متكاملة للقيادة والسيطرة والإطلاق، بما يتيح تنفيذ عمليات عسكرية في وقت قياسي، حتى في ظل تعرض البنية التحتية التقليدية لأي هجوم.