أعلنت اللجنة المنظمة لجولات الدوحة للفروسية نقل 147 حصانا من الدوحة إلى مدينة لييج في بلجيكا عبر رحلتين جويتين خاصتين، في عملية طارئة استغرقت 36 ساعة فقط، وذلك في ظل التوترات الإقليمية وإغلاق المجال الجوي القطري وتعليق الرحلات التجارية من مطار حمد الدولي

 

رحلتان جويتان وتنفيذ سريع للعملية

 

أوضحت اللجنة أن عملية النقل جرت عبر رحلتين خاصتين، حيث تم نقل 74 حصانا في الرحلة الأولى و73 حصانا في الرحلة الثانية، مع مرافقة عدد من أفراد الطواقم للخيول على متن الطائرات، مؤكدة أن العملية تمت وفق إجراءات دقيقة وموافقات رسمية لضمان سلامة النقل الدولي للحيوانات

 

وأضافت أن التنسيق تم بين فريق جولات الدوحة للفروسية والجهات القطرية المختصة والخطوط القطرية للشحن الجوي والسلطات البيطرية، ما ساهم في تنفيذ العملية بنجاح خلال فترة زمنية قصيرة رغم تعقيداتها اللوجستية

 

حلول بديلة لنقل المدربين والطواقم

 

في ظل إغلاق المجال الجوي، وفرت اللجنة المنظمة حلولا لوجستية إضافية لنقل المدربين وأفراد الطواقم الذين لم يتمكنوا من السفر على الرحلات الطارئة بسبب محدودية السعة، حيث تم نقل عدد منهم برا من الدوحة إلى الرياض وسلطنة عمان

 

وأشارت إلى أن هذه الخطوة جاءت للاستفادة من استمرار فتح المجال الجوي في تلك الدول، بما يسمح للطواقم باستكمال رحلاتهم إلى أوروبا والالتحاق بالخيول المنقولة، في إطار خطة شاملة لضمان استمرارية المشاركة في البطولات

 

استعداد لاستئناف المنافسات رغم الظروف

 

أكدت اللجنة المنظمة أن خطط الطوارئ وتقييم المخاطر التي تم إعدادها مسبقا أثبتت فعاليتها، حيث جرى تطبيق جميع الإجراءات بما يتناسب مع تطورات الوضع، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والتنظيم

 

وأوضح محمد جابر الخيارين، مدير بطولة جولة الدوحة للفروسية، أن تنفيذ عملية نقل بهذا الحجم في ظروف استثنائية تطلب مستوى عاليا من التنسيق والعمل الجماعي، مشددا على أن سلامة الخيول والمشاركين كانت أولوية أساسية

 

وأشار إلى أن بعض الفرسان والخيول لا يزالون في الدوحة داخل ميدان لونجين أرينا في الشقب، إلى جانب مشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدًا أن البطولة ستستأنف فور تحسن الأوضاع، مع بقاء 3 بطولات ضمن الموسم الجاري من بينها كأس اللجنة الأولمبية القطرية وكأس الشقب وكأس الاتحاد القطري للفروسية