أعلن الحرس الثوري، تدمير البنى التحتية لقيادة الشمال في إسرائيل ومواقع تجمع القوات الأمريكية.
وقال الحرس الثوري، إنه خلال العملية التي جرت عصر الجمعة، تم إطلاق صواريخ دقيقة الإصابة تعمل بالوقود الصلب من طراز خيبرشكن، إضافة إلى طائرات مسيّرة هجومية بكثافة وبفاعلية باتجاه أهداف العدو.
وأشار إلى أن تدمير البنى التحتية لقيادة الشمال بإسرائيل ومواقع تجمع القوات الأميركية – بعد توجيه إنذار لها بمغادرة المنطقة – كان من أبرز الأهداف الاستراتيجية التي جرى اعتمادها في تصميم هذه العملية، بحسب ما نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية.
المواقع المستهدفة في إسرائيل
وأوضح أنه تم استهداف مواقع في حيفا وقيسارية، وبلدتي زرعيت وشلومي، إضافة إلى المجمع العسكري–الصناعي في حولون، وذلك بواسطة طائرات مسيّرة تابعة لـحزب الله وصواريخ أطلقتها القوة الجوفضائية للحرس الثوري.
كما تعرضت مواقع تجمع القوات الأمربكية بعد إنذارها بمغادرة المنطقة، بما في ذلك قاعدتا الظفرة وأربيل، لهجمات مكثفة بصواريخ وطائرات مسيّرة تابعة للقوة البحرية للحرس الثوري والجيش الإيراني، حيث جرى رصدها واستهدافها بضربات كثيفة، وفق البيان.
حريق كبير داخل منشأة صناعية وسط إسرائيل
واندلع حريق كبير داخل منشأة صناعية في مدينة حولون وسط إسرائيل، مساء الجمعة، عقب سقوط ناجم عن قصف صاروخي إيراني، وفق ما أفادت به تقارير أولية من أجهزة الطوارئ.
وقالت فرق الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية، إن طواقمها توجهت إلى ثلاث مواقع مختلفة داخل المدينة بعد اندلاع حرائق نتيجة سقوط صواريخ.
وأشارت التقارير إلى اشتعال النيران أيضًا في منتزه للعربات المتنقلة ومقطورة سكنية، إضافة إلى تضرر مزرعة خيول مجاورة.
سقوط عدد من الإصابات
من جانبها، أعلنت منظمة نجمة داود الحمراء أن فرقها أنهت عمليات تمشيط مواقع السقوط في منطقة الوسط، مسجلة عددًا من الإصابات.
وأفادت الشرطة الإسرائيلية بتحديد عدة نقاط سقوط في مدن في الوسط، بينها بات يام ويهود، حيث سقطت ذخائر عنقودية.
كما أعلنت قيادة الجبهة الداخلية لاحقًا السماح للمستوطنين بمغادرة المناطق المحمية بعد انتهاء موجة القصف
وبدأ جيش الاحتلال تحقيقا فًي سقوط رأس حربي لصاروخ في بلدة زرزير فجر اليوم، مما أسفر عن إصابة نحو 60 شخصًا.

