أعلن الحرس الثوري السبت، استهداف ناقلة نفط أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز بطائرة مسيرة بعد تجاهلها التحذيرات.

ونقلت وكالة "تسنيم" عن بيان للحرس الثوري، أن ناقلة نفط تحمل اسم (prima) تجاهلت تحذيرات القوات البحرية للحرس الثوري بمنع التردد من مضيق هرمز غير الآمن، مما أدى إلى إصابتها بطائرة مسيرة انقضاضية. 

 

بدء الموجة الـ 25 من عملية الوعد الصادق 4 


في غضون ذلك، أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري في بيان عن بدء الموجة الـ 25 من عملية الوعد الصادق 4 ضد الأهداف الأمريكية والصهيونية.

 

وأشارت في بيان إلى أن هذه الموجة من العمليات انطلقت ضد المراكز العسكرية وقواعد الإسناد التابعة للعدو الأمريكي الصهيوني باستخدام الصواريخ الدقيقة والاستراتيجية من طرازي عماد وفتاح.

 

استمرار الضربات الايرانية ضد أمريكا والكيان الإسرائيلي

 

في الأثناء، أفاد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبوالفضل شكارجي، بأن الضربات الايرانية ضد أمريكا والكيان الإسرائيلي سوف تتواصل.

 

وصرح العميد شكارجي للتلفزيون الإيراني السبت: "إننا ومنذ اليوم الأول من بدء العدوان للعدوان الأمريكي والصهيوني وكما أعلننا سابقًا، فإن أي نقطة ينطلق منها العدوان ضد إيران ستكون هدفًا مشروعًا لنا وسنقوم بما يلزم". 

 

وتابع: وفقًا لهذا المبدأ قمنا باستهداف كافة القواعد التي تستخدمها أمريكا المجرمة كمنطلق للاعتداء على إيران، وفي نفس الوقت بذلنا كافة الجهود لكي لا تصاب الدول الجارة العزيزة والمسلمة بأضرار ولا يقع اعتداء على سيادتها، ونحافظ على مبدأ حسن الجوار، ونحن ما زلنا نلتزم بهذا المبدأ". 

 

وأردف المتحدث: "حتى هذه اللحظة فإن الدول التي لم تضع أجواءها وأرضها وإمكاناتها في تصرف الأمريكيين للاعتداء على إيران، لم تتعرض لهجماتنا، لكن كل دولة تضع أراضي لها، أو أجواءها تحت تصرف الأمريكيين والصهاينة ليستخدموها للاعتداء على إيران فإنها ستكون بشكل طبيعي ضمن قائمة أهدافنا".

 

وتابع العميد شكارجي، أنه وكما قال الرئيس بزشكيان اليوم فإننا نحترم سيادة باقي الدول، ونؤكد على عدم ضرب الدول التي لم تضع أجواءها وأراضيها تحت تحت تصرف الصهاينة والأمريكيين، وعدم زعزعة الأمن فيها، فإن أمن كافة الدول الإاسلامية هو من أمن ايران.

 

وأضاف "إن شاء الله تقف كافة دول المنطقة يدًا بيد أمام هذا العدوان وبقوة".  واستدرك: "نحن لم ولن نتراجع ابدا امام امريكا والكيان الصهيوني تحت أي ظرف، وكما وجهنا حتى اليوم ضربات مدمرة لهؤلاء فإن هذا الأمر سيتواصل".

 

وأكد أن المسؤولين الإيرانيين ومنهم الرئيس بزشكيان يؤكدون على هذا الأمر، وأن تفسيرنا وانطباعنا هو أيضًا واضح، وأن أية دولة لم تضح أرضها وسمائها وإمكانياتها تحت تصرف الأعداء لم تتعرض للضربات أبدًا وأن تتعرض إن شاء الله.

 

وختم العميد شكارجي بالقول: "نامل في أن تصطف دول المنطقة جنبًا إلى جنب في هذه الظروف، وأن تتضافر في طرد الأمريكيين الذين يزعزعون أمن البلدان الإسلامية، من المنطقة".