أفادت وسائل إعلام عبرية بتزايد القلق بين سكان المناطق الحدودية مع مصر، في أعقاب رصد تحركات غير عادية ونشاط حفر مشتبه به على الجانب المصري من الحدود.

 

وبحسب هيئة الإذاعة الإسرائيلية (كان 11)، فقد ساد مناخ من الخوف وعدم اليقين في المستوطنات الحدودية مع مصر، حيث أعرب السكان عن قلقهم بشأن احتمال وقوع هجوم مماثل لأحداث 7 أكتوبر.

 

شاحنات صغيرة بالقرب من السياج الحدودي

 

وذكرت أن سكان مستوطنة شلوميت أبلغوا مرارًا وتكرارًا عن رؤية شاحنات صغيرة تتحرك بالقرب من السياج الحدودي. في حين أثارت أعمال الحفر الواضحة في المناطق الحدودية المجاورة تساؤلات حول الاستعداد الأمني وما إذا كانت الدروس المستفادة من الهجمات السابقة كافية.

 

ووصف التقرير، أجواء التوتر المتزايد عبر منطقة الحدود الجنوبية لإسرائيل، حيث لا يزال المستوطنون في حالة تأهب قصوى، وتساءلوا عن مدى فعالية الإجراءات الأمنية الحالية. وأشار بعضهم إلى الأثر النفسي للوضع. ومن ذلك، سؤالٌ حول سبب شعور أمٍّ بضرورة الاحتفاظ بمسدس داخل غرفة أطفالها، مما يعكس المخاوف المستمرة بين سكان المناطق الحدودية.

 

وأفادت وسائل الإعلام العبرية بأن المستوطنين الذين يعيشون بالقرب من الحدود ما زالوا قلقين بشأن عمليات التهريب الجارية التي يُزعم أنها تُنفذ عبر أنفاق على طول المنطقة الحدودية.

 

تزايد نشاط شبكات التهريب

 

وتشير تقييمات أمنية إسرائيلية إلى تزايد نشاط شبكات التهريب، التي تنقل الأسلحة والذخائر والمقاتلين من شبه جزيرة سيناء إلى الأراضي الإسرائيلية. 

 

ويخشى المسؤولون الإسرائيليون من استغلال الجماعات المسلحة للأنفاق لتنفيذ عمليات تسلل، على الرغم من التأكيدات المصرية المتكررة بتفكيك النشاط المسلح في سيناء إلى حد كبير.

 

وبحسب مصادر استخباراتية إسرائيلية، يُعتقد أن بعض المنظمات تقوم بحفر أنفاق جديدة، أو تجديد أنفاق قديمة دُمرت في عمليات سابقة، باستخدام أساليب متطورة تجعل اكتشافها أكثر صعوبة، وتعتمد على الدعم اللوجستي من الشبكات المحلية في سيناء.

 

تأتي هذه التقارير وسط استمرار التوترات الإقليمية وتزايد الحساسية الأمنية على طول الحدود الجنوبية لإسرائيل.

 

https://www.middleeastmonitor.com/20260225-israeli-residents-near-egypt-border-voice-fears-over-unusual-movements-and-digging-activity/?amp