تصاعدت حالة من القلق والغضب بين أهالي قرية باسوس التابعة لمركز القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، عقب إصابة طفل في الخامسة من عمره بطلق خرطوش خلال واقعة اعتداء مسلح على والده عقب صلاة التراويح في أول أيام شهر رمضان، فيما أطلقت أسرته نداءً عاجلًا للمسؤولين للتدخل وإنقاذ حياته، مؤكدين أن حالته الصحية حرجة للغاية وأن نسبة نجاح الجراحة المقررة لا تتجاوز 1%.
وقال محمد مرسي، عم الطفل محمد أحمد مرسي، إن نجل شقيقه يرقد داخل مستشفى معهد ناصر بالقاهرة في وضع صحي بالغ الخطورة، مشيرًا إلى أن الأطباء أبلغوا الأسرة بصعوبة التدخل الجراحي ودقته، مع انخفاض شديد في احتمالات النجاح.
وأوضح أن الحالة تتطلب إمكانات طبية متقدمة قد لا تكون متاحة بالمستشفى الحالي، لافتًا إلى أن الأسرة تسعى لتوفير فرصة علاج للطفل خارج مصر، مناشدًا وزارة الصحة وكافة الجهات المعنية بسرعة التحرك وتقديم الدعم اللازم لإنقاذه.
وأكد أن الوقت عامل حاسم في إنقاذ الطفل، وأن أي تأخير قد يفاقم من خطورة حالته.
وكشف محمد مرسي أحمد، شقيق المجني عليه أحمد مرسي أحمد، أن الواقعة حدثت في أحد شوارع قرية باسوس عقب انتهاء صلاة التراويح في أول أيام رمضان، حيث كان شقيقه عائدًا إلى المنزل بصحبة نجله الصغير، الذي كان يحمل سجادة الصلاة، قبل أن يتعرضا لملاحقة من قبل مجهولين اعتدوا عليهما باستخدام أسلحة خرطوش وأسلحة بيضاء.
وأسفر الاعتداء عن إصابات بالغة للأب ونجله، وتم نقلهما إلى مستشفى معهد ناصر لتلقي العلاج، فيما جرى تحرير محضر بالواقعة في نقطة شرطة المستشفى.
من جانبه، أوضح مصدر مسؤول بوزارة الصحة أن الطفل المصاب لم يتعرض لبتر في القدم كما تردد عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن حالته الصحية غير مستقرة ويتم حاليًا تحضيره لإجراء عملية جراحية دقيقة.
وأشار المصدر إلى أن الفريق الطبي يتابع الحالة بشكل مستمر، ويتم اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للتقييم الطبي الدقيق.
وكان مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي قد أظهر لحظات الاعتداء على الأب ونجله، ما أثار موجة واسعة من التعاطف مع الأسرة، إلى جانب مطالبات بمحاسبة المتورطين وتشديد الإجراءات الأمنية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وأثار انتشار الفيديو موجة واسعة من التفاعل، حيث عبّر عدد من الأهالي ورواد مواقع التواصل عن حالة من القلق من تكرار مثل هذه الوقائع، مشيرين إلى ما وصفوه بضعف التواجد الأمني في جميع المحافظات.

