شهد الطريق الدائري بمركز ملوي في محافظة المنيا، فجر اليوم الإثنين، حادث تصادم أسفر عن إصابة 17 شخصًا، بينهم 6 سيدات وطفلان، جميعهم من أبناء مركز ملوي، في واقعة أعادت إلى الواجهة ملف حوادث الطرق المتكررة وتحديات السلامة المرورية رغم خطط التطوير الواسعة لشبكة الطرق.
وقع الحادث على أحد قطاعات الطريق الدائري بمركز ملوي، حيث أسفر عن إصابات متنوعة تراوحت بين كسور وجروح وكدمات متفرقة بالجسم، وفقًا للمعلومات الأولية.
وتم الدفع بعدد من سيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث جرى نقل المصابين إلى مستشفى ملوي التخصصي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مع إخطار الجهات المعنية لبدء التحقيقات والوقوف على أسباب وملابسات الحادث.
أسماء المصابين
ضمت قائمة المصابين كلًا من:
- محمد مصطفى نصر
- يوسف مصطفى نصر
- حمزة مصطفى نصر
- إيهاب عاطف طه
- حسام ياسر فضل
- محمد طه عبدالحميد
- أحمد سداد عبدالهادي
- الطفل ريان أحمد سداد
- الطفل أنس محمد أحمد
- مالك محمد أحمد
- شيرين محمد مختار
- فاطمة عوض فاهيم
- نجوى طه عبدالحميد
- مرزوقة حسني فرغلي
- جنى علي حسن
- عمر نجاح ناجي
- مروة طه عبدالحميد
حوادث الطرق بين خطط التطوير والتحديات الميدانية
يأتي الحادث في سياق تتكرر فيه حوادث السير بعدد من المحافظات خلال فترات زمنية متقاربة، رغم إعلان الجهات الرسمية عن إنفاق مليارات الجنيهات خلال السنوات الماضية ضمن خطة قومية لتطوير شبكة الطرق والكباري، تستهدف تحسين البنية التحتية، وتسهيل حركة النقل، وتقليل معدلات الحوادث.
إلا أن عددًا من السائقين ومستخدمي الطرق يشيرون إلى استمرار تحديات ميدانية، من بينها ضعف الإضاءة ونقص اللوحات الإرشادية، وظهور تلفيات أو حفر بعد فترات وجيزة من أعمال الصيانة، فضلًا عن السرعات الزائدة والقيادة غير المنضبطة التي تسهم في ارتفاع معدلات الحوادث.
ويرى مختصون في السلامة المرورية أن الحد من الحوادث لا يرتبط فقط بجودة الطرق، بل يتطلب تكاملًا بين البنية التحتية، والرقابة المرورية، والتوعية المجتمعية، والالتزام بقواعد السير، إلى جانب الصيانة الدورية الفعالة.

