جميعنا يشعر بالقلق عندما نرى مؤشر البطارية على هواتفنا يتحول إلى اللون الأحمر، لأن هذا يعني انقطاعك عن العالم الخارجي، ووقف التواصل مع الآخرين.
وفي حين يمكن شراء شاحن متنقل لشحن الهاتف خارج المنزل وفي حال عدم وجود منفذ كهربائي، إلا أنه من الممكن إطالة عمر بطارية الهاتف بتعديل بعض وظائفه الداخلية، حتى تتمكن من إنهاء يومك وأنت تحافظ على شحن بطارية هاتفك.
وفيما يلي، أكثر النصائح فعالية التي يوصي بها الخبراء لتحسين عمر البطارية بعد الشحن الكامل:
أكثر ما يستنزف طاقة البطارية: الشاشة
تُعدّ الشاشة أكثر مكونات هواتفنا استهلاكًا للطاقة، لذا فإن أي تغيير فيها سيؤثر بشكل فوري. ولهذا السبب، يختار الكثيرون استخدام الوضع الداكن في جميع التطبيقات الممكنة.
لا يتعلق الأمر بالشكل، بل بترشيد استهلاك البطارية إلى أقصى حد، بخاصة إذا كان هاتفك الذكي مزودًا بشاشة أوليد أو آم أوليد. ويعرض هذا النوع من التقنية بكسلًا مطفأً تمامًا كلما احتاج إلى عرض اللون الأسود. وباستخدام الوضع الداكن، يتوقف هاتفك عن تشغيل ملايين المصابيح الصغيرة، مما يؤدي إلى توفير كبير في الطاقة.
وإحدى الحيل الأخرى هي تعديل سلاسة الحركة. تتميز العديد من الهواتف الحديثة بمعدل تحديث عالٍ - 90 هرتز أو 120 هرتز - مما يجعل جميع الرسوم المتحركة ومقاطع الفيديو تبدو سلسة للغاية.
مع ذلك، تتطلب هذه السلاسة من المعالج والشاشة العمل بجهد مضاعف، مما يستنزف بطارية الهاتف. إذا كان لديك هذا النوع من الهواتف وكنت ستغيب عن المنزل لفترة طويلة خلال اليوم، فننصحك بضبط معدل التحديث على 60 هرتز.
ستكون الانتقالات أقل سلاسة وأكثر تقطعًا بعض الشيء، لكن توفير البطارية سيكون ملحوظًا وستظل قادرًا على استخدام هاتفك بكفاءة تامة.
مهلة الشاشة
ما لم تكن لديك مشكلة في القراءة، ننصحك بالتوقف عن استخدام أعلى سطوع للشاشة، حتى في الأماكن المغلقة. يمكنك استخدام ميزة السطوع التكيفي التلقائي، التي تضبط سطوع هاتفك وفقًا لمستوى الإضاءة المحيطة. وهذه الميزة أكثر كفاءة، ولن تضطر إلى ضبط السطوع يدويًا باستمرار.
ومن الإعدادات المفيدة الأخرى مهلة إطفاء الشاشة. بدلًا من تركها لعدة دقائق، قللها إلى 15 أو 30 ثانية فقط، بحيث تنطفئ الشاشة بسرعة عند التوقف عن استخدام الجهاز. وهذا يستهلك الكثير من الطاقة، حتى عندما تكون مستشعرات الاتصال غير نشطة.
تستمع الاتصالات اللاسلكية مثل الواي فاي والبلوتوث وتقنية الاتصال قريب المدى (NFC) باستمرار، تحسبًا لاحتياجك إليها، لكن إذا كنت لن تستخدمها، يُفضل إيقاف تشغيلها من قائمة الإعدادات السريعة.
ويُعد نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) من أكثر العوامل استهلاكًا لبطارية هاتفك، حيث تستخدمه العديد من التطبيقات دون علمك. لتجنب ذلك، اضبط أذونات الموقع لتطبيقاتك على خيار "أثناء استخدام التطبيق فقط" بدلاً من "دائمًا". هذا يمنع تطبيقات الطقس أو الشبكات الاجتماعية من تتبع موقعك باستمرار في الخلفية.
وضع الطائرة
ربما لاحظتَ أن بطارية هاتفك تنفد بسرعة أكبر عندما تكون في قبو أو على طريق ريفي، لأن هاتفك يستهلك الكثير من الطاقة في محاولة للعثور على أي إشارة ضعيفة والحفاظ عليها.
في حال ضعف التغطية، يُنصح بتفعيل وضع الطيران. إذا كنتَ تعلم أنك لا تنتظر أي مكالمات وأن إشارة الهاتف ضعيفة للغاية، فإن وضع الطيران سيوفر كمية كبيرة من طاقة البطارية، وستتمكن من البقاء متصلاً بشبكة واي فاي إن وُجدت.
توقف عن تفعيل الإشعارات التي تُسبب اهتزاز هاتفك تستهلك كمية كبيرة من الطاقة لتشغيل المحرك. وإذا كنت ترغب في توفير طاقة بطارية هاتفك وتجنب تشتيت انتباهك بإشعارات الدردشة الجماعية، فننصحك بإيقاف تشغيل أصوات اهتزاز لوحة المفاتيح.

