أثار الإعلامي عمرو أديب، المقرب من دوائر السلطة، موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تصرّف وُصف بـ«الصادم» خلال تقديمه برنامج «الحكاية» على قناة MBC مصر، أثناء تغطية حادث سير مأساوي على طريق المنيا أسفر عن مصرع 11 عاملًا وإصابة آخرين.

 

الواقعة التي تحولت إلى حديث الرأي العام بدأت عندما كان أديب يجري مداخلة هاتفية مع صحفي للحديث عن تفاصيل الحادث، قبل أن يفاجأ المشاهدون بقطعه المداخلة فجأة والانتقال إلى احتفال صاخب بهدف سجله النجم محمد صلاح مع المنتخب المصري في مواجهة ساحل العاج، ضمن ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب.

 

المشهد، الذي تزامن فيه الفرح الرياضي مع خبر الفاجعة، اعتبره كثيرون تجاوزًا صريحًا لمشاعر أهالي الضحايا، وخللًا مهنيًا لا يليق ببرنامج جماهيري يُبث على الهواء.

 

موجة انتقادات عارمة

 

خلال ساعات قليلة، تصدّر اسم عمرو أديب منصات التواصل، وتدفقت آلاف التعليقات الغاضبة التي رأت في ما حدث استخفافًا بالأرواح وغيابًا للحد الأدنى من الحس الإنساني والمهني. واعتبر متابعون أن الفصل بين الخبر المأساوي والاحتفال الرياضي كان واجبًا أخلاقيًا، خاصة أن الحديث كان يدور عن عمال لقوا حتفهم في حادث يعكس، بحسب كثيرين، استمرار أزمات الطرق وسلامة النقل.

 

https://x.com/sherine412/status/2010316447856148815

 

https://www.facebook.com/reel/2105166923619904

 

https://x.com/mouradaly/status/2010377107323678794

 

https://www.facebook.com/reel/2022292315230431

 

اعتذار بعد تصاعد الغضب

 

أمام اتساع دائرة الانتقادات، خرج عمرو أديب بتصريح اعتذاري قال فيه: «بالأمس ارتكبت خطأً غير مقصود، لكنه يعود إلى عدم القدرة في لحظة الهواء على متابعة الخبر الحزين لوفاة 11 عاملًا على طريق المنيا، وانشغالي دون تفكير في هدف التقدم لمحمد صلاح».

 

وأضاف: «أقدّم الاعتذار لأهالي المتوفين، والاعتذار واجب لكل المشاهدين. بعد كل هذه الأعوام ما زال الهواء له فلتاته. عزائي الوحيد أنني قمت بالاتصال مرة أخرى وغطّيت الخبر المفجع. أخطأت، وأعتذر مرة أخرى».

 

https://x.com/Amradib/status/2010423928087314724