أفرجت سلطات الانقلاب العسكري عن رجل الأعمال صفوان ثابت وابنه "سيف" بعد عامين من الاعتقال الجائر بدون تهمة. 

وكانت سلطات الانقلاب العسكري اعتقلت "صفان" للضغط عليه حتى يتنازل عن شركة "جهينة" التي أسسها بعرقه وجهده لتصبح من أكبر شركات إنتاج الألبان في الشرق الأوسط. وحين رفض التنازل تم القبض على ابنه الشاب الذي يدير الشركة طمعا في أن يقنع والده بالتنازل؛ إلا أن ذلك لم يحدث. 

وألقت سلطات الانقلاب القبض على رئيس مجلس إدارة شركة جهينة للصناعات الغذائية أواخر 2020 بدعوى تمويل ما يسمى “الإرهاب”، كما ألقت القبض على نجله سيف بعد ذلك بأسابيع.

وشهد العامان تدهور الحالة الصحية لـ"ثابت" خاصة بعدج نقله وولده إلى سجن "بدر" الذي يتعرض فيه للإضاءة الشديدة طوال اليوم ومراقبة الزنازين بالكاميرات بشكل مستمر. 

وتوفيت زوجة صفوان ثابت ووالدة ابنه خلال فترة الاعتقال عقب إصابتها بالسرطان. 

وقالت منظمة العفو الدولية -استنادًا إلى مصادر مطلعة- إن مسؤولين أمنيين مصريين طلبوا من صفوان قبل القبض عليه وعلى ابنه تسليم جزء من شركة جهينة إلى كيان مملوك للحكومة، والتخلي عن حق الأسرة في أسهمها.

ووفقًا لمجلة (إيكونوميست)، واجهت شركة جهينة “ابتزازًا على غرار ما تفعله المافيا”، إذ طلبت السلطات من صفوان ثابت التنازل عن الحصة التي تسمح لمالكها باتخاذ القرار في الشركة، ليلقى به في سجن سيّئ السمعة بسبب ما يجري فيه من تعذيب، وعندما رفض ابنه سيف الصفقة نفسها، أُلحِق بوالده في السجن.