وصلت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 حول العالم إلى 243 مليونا و768 ألف حالة، منذ ظهور المرض في الصين في نهاية 2019.


ووصلت حالات الوفاة إلى 4 ملايين و954 ألف حالة، فيما تعافى من المرض أكثر من 220 مليون شخص حول العالم.


أما على صعيد اللقاحات، فقد تلقى 48.3% من سكان العالم جرعة واحدة على الأقل من لقاح كورونا، وتم تطعيم أكثر من 25% بشكل كامل.


وتم إعطاء 6.33 مليار جرعة على مستوى العالم، ويتم الآن إعطاء 25 مليون جرعة كل يوم، فيما تلقى 3% فقط من الناس في البلدان منخفضة الدخل جرعة واحدة على الأقل.


لقاح فايزر للأطفال


وأعلنت شركة فايزر أن فاعلية لقاحها المضاد لفيروس كورونا في منع العوارض المرضية لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين خمسة أعوام و11 عاما تتخطى الـ90 بالمئة، وذلك في بيان أصدرته الجمعة، يدعم طلبها الحصول على ترخيص لهذا الغرض.


ونُشرت البيانات الجديدة على موقع الوكالة الأمريكية للأغذية والعقاقير التي دعت هيئة استشارية مؤلفة من خبراء مستقلين للاجتماع الثلاثاء للتصويت على إعطاء الضوء الأخضر لاستخدام اللقاح لدى هذه الفئات العمرية من عدمه.


واستندت البيانات على تحليل نتائج اختبارات أجريت على 2250 شخصا تم تقسيمهم عشوائيا إلى فئتين تلقّت الأولى اللقاح فيما تلقّت الثانية علاجا وهميا، مع تراكم البيانات حتى 8 تشرين الأول/ أكتوبر.


وتم تسجيل غالبية الإصابات حينما كانت المتحوّرة دلتا هي السائدة في الولايات المتحدة والعالم.


وجاء في بيان فايزر أن "فاعلية اللقاح ضد الإصابات بكوفيد-19 المثبتة مخبريا والمصحوبة بعوارض وسجّلت بعد سبعة أيام على الأقل على الجرعة الثانية لدى مشاركين لا دليل على إصابتهم سابقا بـسارس-كوف-2، بلغت 90.7 بالمئة".


واستُخدمت في التجارب جرعة من عشرة ميكروغرامات، في حين حصلت المجموعات العمرية الأكبر سناً على 30 ميكروغراما. وقد أُعطيت الجرعات بفارق ثلاثة أسابيع.


الكرملين يلوم الشعب

واعترف الكرملين بفشل حملة التلقيح المضادة لكوفيد-19 في روسيا مقارنة بحملات التلقيح في أوروبا، ولكنه اتّهم سكان روسيا بالفشل، محمّلًا إيّاهم المسؤولية في خضمّ موجة وبائية مميتة.  


اختبارات واسعة في الصين

وتنوي بكين إجراء اختبارات كوفيد-19 على عشرات الآلاف من الناس بعد تسجيل أربع إصابات في حيّ في إحدى ضواحيها، فيما ألغت الصين مئات الرحلات الجوية الخميس وأغلقت مدارس وكثّفت فحوص الكشف عن الفيروس في بعض المناطق بعد اكتشاف إصابات بكوفيد لها علاقة بمجموعة من السيّاح.


الجرعة المعززة

وقال الدكتور أنتوني فاوتشي، كبير المستشارين الطبيين بالبيت الأبيض، اليوم الجمعة إن بالإمكان أخذ جرعة معززة من لقاح كوفيد-19 مختلفة عن نوع الجرعة السابقة، لكنه أوصى بأخذ اللقاح الأصلي إن كان متاحا.


وقال فاوتشي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في مقابلة مع "سي.إن.إن": "نوصي بشكل عام أن تكون الجرعة المعززة من النوع الذي تلقيته في البداية".


وأضاف: "لكن لسبب أو لآخر، ربما تفرض ظروف مختلفة نفسها، سواء في ما يتعلق بمدى توافر النوع أو لمجرد أسباب شخصية، حينها بوسعك أن تتلقى نوعا مغايرا".


وأوصت المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها أمس الخميس، السكان بأخذ جرعات معززة من لقاح كوفيد-19 بالنسبة لمن تلقوا جرعات مودرنا وجونسون أند جونسون، وقالت إن بالإمكان اختيار لقاح مختلف عما تلقوه سابقا.


وفتحت التوصيات الباب أمام متلقي جرعة جونسون أند جونسون الواحدة لأخذ جرعة من لقاح فايزر أو مودرنا اللذين أظهرا قدرا أكبر من الحماية في العديد من الدراسات.


لقاحات للجميع في 2022

على صعيد متصل، توقعت شركة "بيونتيك" الألمانية، الجمعة، أن تكون اللقاحات المضادة لفيروس كورونا متاحة لتحصين الجميع حول العالم، في الفترة بين منتصف وأواخر عام 2022.


جاء ذلك على لسان مؤسسيّ الشركة ومطوريّ لقاحها، أوغور شاهين وزوجته أوزلم توريجي، خلال مؤتمر صحفي عقداه في مدينة "أوفيدو"، شمال شرق إسبانيا.


ويتواجد شاهين وتوريجي في المدينة الإسبانية لتسلم "جائزة أميرة أستورياس للبحث التقني والعلمي" المرموقة، في وقت لاحق اليوم الجمعة.


وقال الزوجان الألمانيان من أصل تركي إن جميع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا ستساعد في تحقيق الهدف المتمثل في إتاحة اللقاحات لسكان العالم.


وأشارا إلى أن الشركة ترسل حاليا 40 بالمئة من جرعات لقاحها، الذي طورته مع شركة "فايزر" الأمريكية، إلى البلدان النامية.


وتوقع شاهين وتوريجي أن تكون نتائج التجارب السريرية، التي بدآها في عام 2012 حول مكافحة السرطان، متاحة في غضون السنوات الأربع إلى الخمس المقبلة.


بدورها، أفادت توريجي بأن "العلاجات (المخصصة لمكافحة السرطان) أظهرت حتى الآن الأمان والقدرة على تقليص الأورام والسيطرة عليها".


وأضافت أن ذلك يتم "من خلال تنشيط أجهزة المناعة لدى المرضى ضد نوع السرطان المصابين به"، مشيرة إلى أنها "تعتقد أن مثل هذه اللقاحات ستكون مجدية".


وتابعت توريجي قائلة: "نحن سعداء جدا لأننا نستطيع المساهمة في مكافحة الجائحة وفي إظهار أن العلم قادر على التغلب على الأزمات على نطاق عالمي".


ومساء الجمعة، ستقدم العائلة المالكة الإسبانية الجائزة إلى شاهين وزوجته، إلى جانب شخصيات أخرى ساهمت في تطوير لقاحات كورونا.
 

إصابة كل 16 شهرا


على جانب آخر، قالت دراسة إن الإصابة بكورونا لا تعني المناعة، إذا الفيروس قد يعود خلال شهور، ويمكن أن يصاب به الشخص مرة كل 16 شهرا.


وبحسب ما نشرت مجلة "لانسيت" فقد قال باحثون من جامعة ييل وجامعة نورت كارولينا الأمريكية، إن بينات ما بعد الإصابة لفيروسات مشابهة لكورونا تعود إلى الثمانينات، أضهرت أن فرصة الإصابة مجددا هي مرة كل 16 – 17 شهرا.


فشل اللقاح الإيراني


في سياق متصل، يبدو أن إيران تتجه إلى وقف إنتاجها من اللقاح المحلي، بسبب مشاكل في التصنيع وفق موقع "راديو فري" الإيراني الناطق بالإنجليزية.


ويقول التقرير إن اللقاح الذي أطلق عليه اسم "فخرا" تكريما للعالم النووي الإيراني المغتال العام الماضي، يعاني من مشاكل بعد فشل وزارة الدفاع بالعثور على متطوعين لإجراء التجارب.


وقال الموقع إن عمليات التصنيع الأولي عانت من التأخير، والفساد.


وفي أيلول الماضي، أعلن وزير الدفاع الإيراني، العميد محمد رضا اشتياني، أنه خلال أشهر، سيزداد إنتاج لقاح فخرا إلى 5 ملايين جرعة شهرياً، وبحلول نهاية العام، سيتم تسليم 20 مليون جرعة من اللقاح لوزارة الصحة.