تحدث رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود شيء غريب في مباريات منتخب فنلندا خلال كأس أمم أوروبا (يورو 2020)، بسبب الإصابات القاسية التي حدثت في أول مباراتين بالبطولة.

وتعرض لاعبان من الفرق المنافسة لفنلندا في البطولة القارية إلى إصابات قاسية أجبرت منتخبيهما على نقلهما إلى المستشفى لاستكمال عملية العلاج لكل منهما.

وأصيب اللاعب الروسي ماريو فيرنانديز في المباراة، التي انتهت بفوز منتخبه على فنلندا 1-صفر اليوم الأربعاء، وسقط اللاعب (30 عاما) على ظهره ورقبته بقوة في الشوط الأول بعد كرة مشتركة في الهواء. وغادر الملعب على محفة، ونقل إلى مستشفى لإجراء فحوص بالأشعة.

وقال المنتخب الروسي -في بيان- "اشتبهنا في البداية بإصابته بالعمود الفقري؛ لكن الأشعة أكدت أنه لا يعاني من أي إصابة في العمود الفقري. سيسافر مع الفريق إلى موسكو، وسيكون تحت إشراف أطباء المنتخب الوطني".

وفي اللقاء نفسه، تعرض لاعب من فنلندا وآخر من روسيا إلى إصابات قوية بعد اصطدامها ببعضهما والارتطام بالعارضة؛ ما أدى لتوقف المباراة قليلا، حتى تلقيا العلاج على أرضية الملعب وأكملا اللقاء.

ورأى صحفيون رياضيون ومغردون أن هناك شيئا غريبا يحدث مع منافسي فنلندا في مجموعتها باليورو فيما يتعلق بالإصابات تحديدا.

وتوقفت مباراة الدانمارك وفنلندا، يوم السبت الماضي، بعد سقوط اللاعب الدانماركي كريستيان إريكسن مغشيا عليه، بدون تدخل أي لاعب آخر، ثم أجرى مسعفون عملية إنعاش قلبي رئوي له قبل نقله إلى المستشفى، واستؤنفت المباراة بعد توقفها لنحو ساعة عقب الاطمئنان على صحة إريكسن.

وفي السياق، قال أحد الصحفيين الرياضيين "يبدو أن وجود فنلندا في المعادلة يعني مشكلة"، فيما وصف أحد المغردين فنلندا بـ"منتخب المصائب"، وطالب آخر بإلغاء مباريات المنتخب الفنلندي في البطولة.