كتب - محمد صلاح:
صور - علي بكري:


لفظ أمين شرطة من قوة قسم ثان طنطا أنفاسه الأخيرة صباح اليوم الأربعاء  متأثرا بإصابته بطلق ناري بالعنق، خلال مشاركته ضمن حملة أمنية لمطاردة بين قوات الأمن ومسجل خطر باستخدام الأسلحة النارية بعد محاولته الهرب بسيارته.

وترجع أحداث الواقعة حينما تلقي  اللواء حاتم عثمان عز الدين مدير أمن الغربية إخطارا من مأمور قسم ثان طنطا يفيد  أثناء قيام قوات الأمن بمطاردة مسجل خطر يدعى "  مصطفى عبد المنعم " وشهرته مصطفى الديب "31 سنة"، عاطل مقيم بشارع العوانى بدائرة قسم ثان طنطا، قام بإطلاق الأعيرة النارية على القوات مما أدى إلى إصابة الأمين " وليد السيد مبارك " من قوة القسم وتمكن المتهم من الهرب .وتم نقل أمين الشرطة المصاب لمستشفى طنطا الجامعي ولكنه لفظ أنفاسه صباح اليوم متأثرا بجراحه , وما زالت إدارة البحث الجنائي جهودها لضبط المتهم، وتم تحرير محضر، بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لتولى التحقيق .

ونظمت مديرية أمن الغربية جنازة عسكرية للشهيد في مدينة طنطا وبعدها تم نقله لمسقط رأسه ليواري التراب  في قرية شقرف التابعة لدائرة مركز طنطا وفي تعليقهم علي الأحداث أكد أمناء وأفراد الشرطة بالغربية أن القضاء المصري هو سبب النكسة والانفلات الأمني  بسبب قرارات الإفراج عن البلطجية والمسجلين خطر , وأكد علي بدران أمين شرطة وزميل الشهيد  أنه يتم ضبط البلطجية  بالأحراز متلبسين بالقضايا وفوجئنا  بالقضاء يفرج عنهم في اليوم الثاني وبالتالي أصبحنا نحن الخصم ويأتي البلطجية للانتقام من الشرطة , وطالب أمناء الشرطة والأفراد القضاة ووكلاء النيابة  بمراعاة الله في قراراتهم متسائلا ما السبب في إطلاق سراح البلطجية بعد القبض عليهم متلبسين هل هو للانتقام من الشرطة وبتالي يحدث الانفلات الأمني الذي تشهده البلاد ’ كما طالب أفراد الشرطة وزير الداخلية بحمايتهم من البلطجية من خلال قوانين رادعة لهؤلاء بعيدا عما يفعله القضاة من حسن معاملة البلطجية وإطلاق سراحهم ليروعوا المواطنين الآمنين وينتقموا من الشرطة .